الإعلام الرياضي- كارثة التغريدات وتشويه صورة الهلال.
المؤلف: أحمد الشمراني08.30.2025

ما هذا الذي يحدث؟ سؤال يتردد صداه في أروقة الإعلام، ويستفز كل من له صلة به، لكنني أجد في هذا التساؤل الملح شرعية، بعد أن فاض الكيل وامتلأ الكوب عن آخره...
فقد غرد الزميل الوقور عبدالكريم الجاسر، عقب خروج الهلال من مونديال الأندية، بعبارات ما زلت أحاول إقناع نفسي بأن حسابه قد تم اختراقه، وأنها ليست كلماته، إذ قال (عجز عن مجاراة الزعيم في الملعب، فأخذ يعبث خارجه، يعرقل الصفقات، ويتدخل في قرارات الحكام، ويلاحق الهلال في كل صغيرة وكبيرة، أسأل الله أن يشل أركانه، وأن يشغله في نفسه عاجلاً غير آجل، وقد يتساءل البعض عن هويته، فأجيب: كائناً من كان، فلينل من الله ما يستحق).
وبعد تفكير عميق وصراع مرير مع سؤال (هل هذا هو حقاً أم مجرد انتحال شخصية؟)، تأكدت من أن المتحدث هو عبدالكريم الجاسر بذاته، بكل ما يحمله من ثقل ومسؤولية، وهنا كانت الصدمة الحقيقية التي هزتني بعنف!
ولم ينجدني من دهشة تصريح عبدالكريم إلا الأخ العزيز عبدالرحمن الجماز، الذي بالغ وأسرف في وصف كرة القدم، حين غرد قائلاً: (أخبروا العالم أجمع: لم يخلق الهلال مثيلاً له في كل بقاع البلاد).
يا إلهي، ما الذي أصاب هؤلاء القوم؟ هل جنوا؟ هل لارتفاع درجات الحرارة تأثير على طريقة تفكيرهم؟ أم أننا عاجزون عن فهم ما يدور في خلدهم؟
لا شك أن الهلال صرح رياضي شامخ وقيمة عظيمة في وطننا، ولكن مع الأسف، فإن تغطيته الإعلامية لا ترتقي لمستوى هذا النادي العريق، الذي أتمنى أن يتركوه لنا، فنحن الأجدر بتقديره وإنصافه، وبكلام منمق يليق بمكانته، أما ما شاهدناه أثناء المونديال وبعده، فهو بلا شك مصيبة بكل المقاييس وتجاوز مرفوض، وهي نكسة يتبرأ منها كل مشجع هلالي أصيل.
وقد تجرأ أحدهم ودخل إلى حسابي على موقع إكس، وعلق على مقال كتبته في عدد الأمس قائلاً: (الكذاب بطبعه متقلب كالحرباء، لكنه سرعان ما يعود إلى لونه الأخضر المعهود، ثم يمضي حياته في المستنقع الآسن).
يا له من كلام بذيء صادر من إعلامي ومربّي أجيال! فرددت عليه بما يمليه عليّ عقلي، تاركاً إياه في مستنقع كلماته النتنة....
ومضة:
«أكثر ما يثير استغرابي في هذه الحياة هو أن الأشخاص الذين يثيرون الاشمئزاز والنفور هم الذين يحققون الانتصار في نهاية المطاف». فاسيلي روزانوف
فقد غرد الزميل الوقور عبدالكريم الجاسر، عقب خروج الهلال من مونديال الأندية، بعبارات ما زلت أحاول إقناع نفسي بأن حسابه قد تم اختراقه، وأنها ليست كلماته، إذ قال (عجز عن مجاراة الزعيم في الملعب، فأخذ يعبث خارجه، يعرقل الصفقات، ويتدخل في قرارات الحكام، ويلاحق الهلال في كل صغيرة وكبيرة، أسأل الله أن يشل أركانه، وأن يشغله في نفسه عاجلاً غير آجل، وقد يتساءل البعض عن هويته، فأجيب: كائناً من كان، فلينل من الله ما يستحق).
وبعد تفكير عميق وصراع مرير مع سؤال (هل هذا هو حقاً أم مجرد انتحال شخصية؟)، تأكدت من أن المتحدث هو عبدالكريم الجاسر بذاته، بكل ما يحمله من ثقل ومسؤولية، وهنا كانت الصدمة الحقيقية التي هزتني بعنف!
ولم ينجدني من دهشة تصريح عبدالكريم إلا الأخ العزيز عبدالرحمن الجماز، الذي بالغ وأسرف في وصف كرة القدم، حين غرد قائلاً: (أخبروا العالم أجمع: لم يخلق الهلال مثيلاً له في كل بقاع البلاد).
يا إلهي، ما الذي أصاب هؤلاء القوم؟ هل جنوا؟ هل لارتفاع درجات الحرارة تأثير على طريقة تفكيرهم؟ أم أننا عاجزون عن فهم ما يدور في خلدهم؟
لا شك أن الهلال صرح رياضي شامخ وقيمة عظيمة في وطننا، ولكن مع الأسف، فإن تغطيته الإعلامية لا ترتقي لمستوى هذا النادي العريق، الذي أتمنى أن يتركوه لنا، فنحن الأجدر بتقديره وإنصافه، وبكلام منمق يليق بمكانته، أما ما شاهدناه أثناء المونديال وبعده، فهو بلا شك مصيبة بكل المقاييس وتجاوز مرفوض، وهي نكسة يتبرأ منها كل مشجع هلالي أصيل.
وقد تجرأ أحدهم ودخل إلى حسابي على موقع إكس، وعلق على مقال كتبته في عدد الأمس قائلاً: (الكذاب بطبعه متقلب كالحرباء، لكنه سرعان ما يعود إلى لونه الأخضر المعهود، ثم يمضي حياته في المستنقع الآسن).
يا له من كلام بذيء صادر من إعلامي ومربّي أجيال! فرددت عليه بما يمليه عليّ عقلي، تاركاً إياه في مستنقع كلماته النتنة....
ومضة:
«أكثر ما يثير استغرابي في هذه الحياة هو أن الأشخاص الذين يثيرون الاشمئزاز والنفور هم الذين يحققون الانتصار في نهاية المطاف». فاسيلي روزانوف